إتخاذ القرارات في العملية الشرطية ..الماهية والواجب
إن تقدير القيادة يمكّن من توفير القدر اللازم من المعلومات المنظمة التي يسهل استرجاعها عند الضرورة .. هنا يجب أن نلفت النظر إلى ضرورة مراعاة متخذ القرار موضوعية قراراته وأن تبنى الأحكام على أساس من الحقائق وأن يكون النظر إلى الأمور التي تتصل بالمستقبل نظرة إحتمال لا نظرة تأكد "أبناء العين الساهرة " إن من أكثر الأمور التي ترهق عزم المرؤوسين وتفقدهم الثقة التردد .. لأن أي تردد في اتخاذ قرار يعني عدم القدرة على التمييز والتنفيذ،لهذا فإنني أهيب بكل مسؤول في موقعه أن ينمي القدرة على التمييز والتنفيذ في نفسه،وأن يملك ملكة التفريق والتفضيل في القرارات وهي عملية يمكن تنميتها بالتدريب والتعليم ،أبناء العين الساهرة ، إن الرجل الأكثر خبرة هو الأقدر على إصدار القرارات الصائبة وإذا كنا نطالب بأن يعتمد متخذ القرارات على ملكاته وخبراته فإنه يجب أن ننبه إلى ضرورة المشاركة الجماعية في صنع القرار والتي يثيرها حقا إشراك الخبراء فالإتجاه الغالب في عالم اليوم أن يكون من بين هؤلاء الخبراء العلماء المتخصصون لتغطية الجوانب النظرية والفلسفية لأى مشكلة تحتاج إلى قرار صائب ،أبناء العين الساهرة : لقد أصبح جهاز الشرطة الآن يطالبنا بتوفير المناخ الأمني ولا يتحقق هذا المناخ إلا بقائد واع .. وقرار صائب . طالب بن صقر القاسمي
نشر بتاريخ : 10/06/2007 |
|