يمتد تاريخ السم إلى ما هو أبعد من 4500 سنة قبل الميلاد. حيث استخدم البشر السموم عبر تاريخهم لأهداف شتى منها كسلاح أو كعنصر فعال للقتل وعمليات الاغتيال على مدار التاريخ أو كعلاج طبي. وكان للسم دور في تقدم الكثير من الفروع العلمية منها علم السموم والتقنية، وبقيت بعض الأنواع حاضرة حتى عصرنا الحديث مثل الزرنيخ الذي يعتبر أكثرهم شهرة. وتُعد السموم الفتاكة سواء الطبيعية أو الصناعية أشهر قاتل في التاريخ، كما استخدمت في المعارك والنزاعات المسلحة. تمَّ اكتشاف السم في العهود الغابرة من الزمن وقد استخدمته القبائل والحضارات القديمة كأداة للصيد لتسريع قتل الفريسة أو العدو والتأكد من ذلك. وهكذا بدأ هذا الاستعمال بالتطور فقام البشر القدماء بصناعة أسلحة مصممة خصيصاً لزيادة فاعلية السم. وفي فترة متأخرة من التاريخ وفي عهد الإمبراطورية الرومانية خصوصاً استُعمل السم بشكل واسع لتنفيذ عمليات الاغتيال.
أنواع السموم الفتاكة
هناك أنواع عديدة قاتلة من السموم وكل منها يحتوي على صفات مميزة والسم هو مادة كيميائية قادرة على إحداث ضرر تتراوح خطورته حسب قوته لجسم الكائن الحي. حيث تختلف طريقة عمل السم على اختلاف التركيب الكيميائي له فبعضها يقوم بإتلاف أجهزة حيوية مهمة في جسم الإنسان بمجرد دخوله للجسم والبعض الآخر يُحدث المرض والألم. ويُمكن أن تدخل السموم للجسم عن طريق الابتلاع أو الاستنشاق أو النفاذ عبر الجلد. وكثيرا ما ينتهي الأمر بالموت لو لم يتدارك المتسمم نفسه بالوقت المناسب ويتلقى العلاج أو الترياق للسم.
البوتولينوم
يعتبر البوتولينوم الأكثر سميّة في العالم. ويتواجد بكميات قليلة للغاية في مستحضرات التجميل.
الزرنيخ
قد يكون أشهر سموم القتل عبر قرون طويلة وأول من فصله كيميائيًا هو العالم شرويدر في سنة 1640 ويتم استخراجه من القشرة الأرضية والنوع الشائع منه يسمى والزرنيخ الأبيض وله العديد من الألقاب ويسبب الموت عن طريق فتك الجهاز الهضمي وأهم ميزات الزرنيخ أنه يذوب بسهولة في الماء وكذلك فهو عديم الرائحة والطعم.
السيانيد
هو ملح من حمض سيانيد الهيدورجين يتواجد في بعض البذور النباتية.
الشوكران الأبقع
هو من نباتات فصيلة الخيمية، يمكن تمييزه بسهولة عن طريق رائحته الكريهة،وهو من أقدم السموم التي عرفتها البشرية .
البوتوكس
أحد المواد التجميلية التي أصبحت مستخدمة بكثرة الآن، وهي حقن تحتوي على مادة تسمى البوتوكس ويتم من خلالها حقن الشفاه أو حقن الوجه ورفع الخدود وإزالة التجاعيد من الجسم ويستخدمها النجوم بكثرة لإزالة آثار العجز والتجاعيد ويمكن أن يسبب البوتوكس أضرارًا بالغة وتسمم بعد تناول اللحوم وقتها يحدث للإنسان تسمم ويبدأ تدريجيا في آلام شديدة وعدم القدرة على التنفس.
غاز أول أكسيد الكربون
من الغازات المستخدمة بكثرة في الثورات والحروب والتي تسبب اختناق وعدم القدرة على الرؤية والتعب والألم الشديد، وهي مادة سامة خانقة تضر بالإنسان بشدة وقد تسبب عمى أو تسبب موت الإنسان نتيجة الاختناق إذا لم يبتعد عنها في الحال.
الريسين
أحد المواد التي توجد في زيت الخروع والتي تدمر الإنسان وتتسبب في موته إذا تم استنشاقه، لذلك يجب البعد عنه تماما.
فطر الذباب
هو نوع من السموم التي تدمر الإنسان وتدمر الكلى والكبد فقد لا يموت الإنسان ولكنه يعيش في آلام شديدة جدا ويظل طوال حياته يتألم إلى أن يجد علاجا له.
فطر مخدر
من المواد السامة التي تستخدم لتخدير الإنسان لبعض الوقت، وقد يدخل في بعض الأحيان في أدوية المهدئات وهو من المواد الخطيرة التي تحتوي على إحدى المواد السامة التي تضر بالإنسان.
الحمض الأزرق
يعتبر من المواد الهامة التي تنتقل إلى دم الإنسان وتسبب له مشاكل كثيرة كضيق التنفس وأضرار أُخرى، وهو من النباتات.
أكونتين
هذه المادة تعتبر من أهم المواد السامة جدا والتي تسبب أضرارًا كثيرة كالشلل في الجهاز التنفسي كما أنها تسبب قيء وآلام وأضرار للجسم، كما تسبب ضعف الجهاز التنفسي.
البولونيوم
من المواد المشعة التي تضر بالإنسان بشدة نتيجة استنشاقها.
أتروبين
هي إحدى النباتات السامة وهي ضارة جدا بالإنسان ويقوم بعض المجرمين باستخدامها لتكون إحدى النباتات المخدرة التي يتعاطاها المجرمون لتكون مخدرة لهم.
تراب الماس
إحدى أنواع السموم التي اشتهرت في الكثير من الروايات والقصص القديمة، ويعد من أخطر الأنواع على وجه الإطلاق، وقد أثبتت الدراسات العلمية بأن جرام واحد منه يكفي لأن يقضي على الحياة.
غاز الأعصاب
تتداخل سموم الغاز مع الجهاز العصبي المركزي، مما يتسبب في أن يصبح الجسم أثقل من اللازم وتطورت تركيبات الغاز لكنها في الغالب تعمل بنفس الطريقة وتتداخل مع نقل النبضات العصبية بحسب الدكتور سيمون كوتون من جامعة برمنغهام، حيث تؤدي الإصابة بغازات الأعصاب لتشنجات وتوقف لعضلة القلب، وصعوبة التنفس ويظهر المصاب تماماً كالحشرات المصابة بمبيد حشري.