0




آخر تحديث : 10-أكتوبر-2025
12/6/2025 4:53:22 AM
0 / 5( 0)

تقارير | 8/2/2022

مكتبة الشارقة العامة

 إرث تاريخي ومعلم حضاري

اعداد: عمر شريقي 

للمكتبات الدور الكبير في انعكاس مستوى التقدم للشعوب ونشر المبادئ والقيم التقدمية وتوجيه الأفراد للمساهمة في تطوير المفاهيم الإنسانية وتقدم المجتمعات، وإن تطور الثقافة والفكر لكل مجتمع يرتبط أشد الارتباط بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكل بلد عبر مسيرته التاريخية، والمكتبات هي إحدى الروابط التي تجمع الماضي والحاضر والعمل من أجل المستقبل. وتعتبر المكتبات مرآة المجتمعات من خلال نمطها ومنهجها والدور الذي تلعبهُ من أجل تقدم البلدان  . وللحديث عن المكتبات وأهميتها ثقافيا وتاريخيا نتحدث عن مكتبة الشارقة العامة. يرجع تاريخ مكتبة الشارقة إلى عام 1925م والتي كانت تسمى سابقا المكتبة القاسمية ومؤسسها: الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي، ويعود تاريخها إلى سنة 1925م، كانت المكتبة القاسمية مكتبة خاصة للشيخ سلطان بن صقر القاسمي إلى جانب مكتبة أخرى في البيت الغربي. بعد أن توفى الله الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ورث الشيخ صقر بن سلطان القاسمي المكتبة القاسمية سنة 1951، وبقيت في الحصن حتى سنة 1956م، حيث نقلت المكتبة القاسمية إلى المبنى الجديد الذي أقيم في ساحة الحصن تحت مبنى المضيف، وكان يحوي إلى جانب المكتبة الإدارة العامة والجوازات ومجلساً ومكتباً للشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة. ثم انتقلت المكتبة إلى الشيخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وبعده إلى الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، حيث نقلها إلى مبنى البلدية بالقرب من قاعة أفريقيا تحت مسمى مكتبة الشارقة. في فترة توحيد الدوائر في الشارقة مع المؤسسات الاتحادية  سنة عام 1972 انتقلت إدارة المكتبة إلى وزارة الإعلام والثقافة لفترة بسيطة استرجعها بعد ذلك  الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لتتبع الدائرة الثقافية بالشارقة. وعند تأسيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 1980 تم نقل إدارة المكتبة لتتبع الدائرة حيث كانت قاعة أفريقيا مقرا لها. وفي عام 1987 تم نقل المكتبة إلى مبنى المركز الثقافي بالشارقة. وأخيراً وفي عام 1998 تم نقل المكتبة إلى المدينة الجامعية باسم “مكتبة الشارقة”. وفي مايو 2011 أفتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة المبنى الجديد للمكتبة في ميدان قصر الثقافة. وللمكتبة رؤية وأهداف وضعتها دائرة الثقافة والإعلام تسعى إليها لتنمية مقتنياتها وتزويدها بمجموعة منتقاة من أوعية المعلومات المختلفة من خلال المعارض المحلية والدولية ومتابعة أحدث المنشورات باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى بعض اللغات المستخدمة من قبل فئات المجتمع المختلفة لتحقيق الأهداف التالية:  -هدف تربوي تعليمي : وذلك من خلال توفير المراجع والكتب وأوعية المعلومات المختلفة و الوسائل المتعددة المعينة على التعليم الذاتي وإعداد البحوث العلمية.

- هدف ثقافي باعتبار إن المكتبة مركزاً ثقافياً رئيسياً فاعلاً في المجتمع. وذلك من خلال نشر   الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، وتسهيل حصول الرواد على المواد المطبوعة وغير المطبوعة الأخرى والتي تتيح لهم ثثقيف انفسهم بأنفسهم.

- هدف معلوماتي: والمتمثل في توفير مواد المعرفة ومصادر المعلومات بأيسر السبل وبأقل جهد وأسرع وقت لخدمة البحث العلمي 

- هدف ترويجي: والمتمثل في اسهام المكتبة بإستثمار وقت الفرد بما يعود عليه بالنفع والمتعة وتشجيعهم على المطالعة والقراءة، وتنمية المعارف والمهارات التقنية.

ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة تقوم المكتبة المركزية بالوظائف التالية:

- اقتناء الكتب والمراجع والدوريات والرسائل العلمية، وغيرها من أوعية المعلومات التي تفيد الباحثين.

- إعداد الفهارس اللازمة لتيسر الوصول إلى المقتنيات.

- إصدار القوائم الببليوجرافية، و الكشافات اللازمة.

- تيسير الحصول على المقالات والبحوث من مراجع، ودوريات، وكتب.

- تقديم خدمات الوسائل السمعية والبصرية.

- تقديم خدمات البحث في الفهرس الآلي، والشبكة العنكبوتية.

- تنظيم مقتنيات المكتبة.

- تستخدم المكتبة نظام الأرفف المفتوحة.

- تستخدم المكتبة قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية المتوافقة مع قواعد التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي وقواعد الفهرسة المقروءة آليا.


عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية