0




آخر تحديث : 10-أكتوبر-2025
1/21/2026 2:19:58 AM
0 / 5( 0)

رؤية أمنية | 4/1/2022

الأمن وطمأنينة النفس


اللواء علي عبد الله النعيمي  قائد عام  شرطة راس الخيمة

"القانون وضع أصلا لضمان حريات الأفراد تحت مظلته، وتحقيق مطالبهم الاجتماعية وتوفير استقرارهم وزيادة رفاهيتهم العامة ،

وتوفير جو من الأمن والأمان والعيش الكريم... " 

الأمن هو طمأنينة النفس، النفس التي لا تهدأ ولا تستقر ولا تسكن إلا إذا تأكد الفرد إنه يتحرك بحرية لا تقيدها إلا أحكام القانون، هذه هي فلسفة القوانين والقواعد المنظمة لسلوك البشر.

أيها الأخوة

فالقانون وضع أصلا لضمان حريات الأفراد تحت مظلته، وتحقيق مطالبهم الاجتماعية وتوفير استقرارهم وزيادة رفاهيتهم العامة ، وتوفير جو من الأمن والأمان والعيش الكريم.  أن حركة الأفراد في الحياة  متمثلة مباشرة بقدرتهم على ما هو مقرر لهم من حقوق ، ولا يشعر الإنسان في أي مجتمع بالظلم و عدم الأمان إلا عندما تكبل حريته في مباشرة حقوقه المشروعة دون مبرر قانوني .

أبناء العين الساهرة

دون أن يكون هنا ك تفضيل لمصلحة عامة (لها الأولوية) على المصالح الفردية لن تتحقق طمأنينة النفس، وهنا فأن الأجهزة الشرطية عليها واجبات اسندها لها المجتمع ، وتهيأت لتلك المهمة تخطيطا وتنظيما  وتنفيذا، وسعت جاهدة الى تحقيق أهدافها، وبهذا نؤشر لأجهزتنا الشرطية (العين الساهرة)  في كل موقع  مطالب أساسية تتمثل بالآتي :

الوقاية من الجريمة رصدا ومراقبة، العمل على منع وقوع الجريمة وتوعية وزيادة الحس الأمني،  مكافحة الجريمة إذا فشلت جهود الوقاية والمنع، ضبط الجريمة بجميع أدواتها والقبض على مرتكبيها، واتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم بما يكفل تحقيق العدالة وحماية المجتمع، معالجة أثار الجريمة على من وقعت عليهم " ضحايا الفعل الجرمي " مراعاةً وطمأنينة.

أيها الأخوة

 إنها أمور سهلة  في الطرح، لكن أثناء التطبيق سيحتاج الأمر إلى صبر ومثابرة من كل أبناء العين الساهرة، بما يعود على مجتمعاتهم ووطنهم بالخير ، ويتحقق معهم وبهم الأمن والاستقرار ، وتنحصر الجريمة في أضيق  حدودها، محققين ما تهدف إليه رسالة الأمن المتمثلة بطمأنينة كل نفس.



عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية