0




آخر تحديث : 10-أكتوبر-2025
1/21/2026 12:45:30 AM
0 / 5( 0)

رؤية أمنية | 7/2/2022

الإمارات ومكافحة المخدرات

اللواء علي عبد الله النعيمي قائد عام  شرطة راس الخيمة

"لابد من الحزم والشدة في التعامل مع من يعمل على هدم المجتمع بطرق وأساليب خبيثة كالمخدرات والجريمة."

المخدرات والادمان من أخطر آفات العصر ، ومما يجعل الثقافة السائدة بين الناس عن هذا الموضوع ضحلة ومتناقضة إن هناك توجهات مغلوطة ينشرها منتجو وموزعو المخدرات للترويج لبضاعتهم بقصد انتشارها. إلا أن دولة الإمارات تحرص منذ تأسيسها على مكافحة المخدرات ومحاربتها بشتى السبل وفق منظومة متكاملة تتبناها جهات عدة وعلى رأسها وزارة الداخلية، وتلعب الدولة دوراً كبيراً في إنشاء منظومة لمكافحة المخدرات استطاعت من خلالها التضييق على تجار المخدرات والمتعاطين بأساليب مبتكرة وتكنولوجيا ذكية وفرق متكاملة لملاحقة تجار المخدرات والفئات التي تدخل ضمن تلك النشاطات الإجرامية.

أيها الأخوة

لا يفوتنا ملاحظة التباين الكبير بين مخدر وآخر ومنطقة وأخرى، ومن المفيد أن يكون هناك ثقافة لدى الناس في هذا  المجال حتى يساعدوا في مراحل الوقاية الثلاثية وهي: الوقاية الأولية : وفيها يجب  تكون الثقافة عامة وأساسية في منع تجربة المخدرات أو تعاطيها بأي شكل أو أسلوب. الوقاية الثانوية :  ويتم من خلالها اكتشاف المتعاطي بصوره مبكرة وإيصاله للعلاج قبل حصول المضاعفات ،فيما تمثل الوقاية الثلاثية : منع الانتكاس والعودة للتعاطي بعد العلاج.

أبناء العين الساهرة

الوقاية من المخدرات هي بالتأكيد الخيار الذي يجب أن نحرص علي تطبيقه ، والأمر لا يقتصر فقط على التوعية، وإنما هناك خطوات يجب عليينا القيام بها بمشاركة المجتمع والمدرسة وحتى الجامعة للحفاظ على النشىء والجيل الجديد من الوقوع في براثن الإدمان وتدمير ثرواتنا البشرية، هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع  لحماية أفراده من المخدرات وآثارها الضارة وتشتمل تلك المسؤولية التوعية المستمرة ،الرد على الشائعات وؤدها وعدم السماح بإنتشارها،منع الوسائل الدعائية التي تساعد على الترويج للمخدرات، التوعية بالأمراض النفسية التي تؤدي إلى الإدمان.

أيها الاخوة

تفعيل قوانين الرقابة على المواد المخدرة وتحديث قوائم تلك المواد ومتابعتها بإستمرار هدف حيوي لابد من العمل  والتركيز عليه. وأن القوانين التي وضعها المشرع الإماراتي لمكافحة المخدرات صارمة وشديدة ، وقد  نجحت في الحفاظ على نسيج المجتمع الإماراتي الذي يعتبر المخدرات خطراً كبيراً وأساسياً على الأفراد. لذلك لابد من الحزم والشدة في التعامل مع من يعمل على هدم المجتمع بطرق وأساليب خبيثة كالمخدرات والجريمة. وأني هنا لأتوجه بالثناء والتقدير لكل الجهات الحكومية والأمنية العاملة على مقارعة أولئك المجرمين ، والقضاء على شرورهم ومصادرة تلك السموم واتلافها ، حفاظاً على مجتمعنا سالماً معافى من شرور وتاثيرات تلك السموم.


عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية