0




آخر تحديث : 25-ديسمبر-2023
6/20/2026 10:38:01 PM
0 / 5( 0)

الأخبار | 3/4/2013

شرطة رأس الخيمة تطلق حملة توعوية حول مخاطر السلاح الأبيض

ضمن خطط واستراتيجيات وزارة الداخلية الرامية إلى الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، وبتوجيهات اللواء سمو الشيخ طالب بن صقر القاسمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة على ضرورة نشر الثقافة الأمنية، اطلقت إدارة الشرطة المجتمعية برأس الخيمة حملة توعوية شاملة حول مخاطر استخدام السلاح الأبيض والموجهة لطلبة المدارس بالإمارة وتستمر لمدة شهر. وقال العقيد سالم العلكيم الزعابي، مدير إدارة الشرطة المجتمعية، بأنه تم عقد اجتماعات تنسيقية عديدة الفترة الماضية مع كافة الأفرع الجغرافية بمراكز الشرطة الشاملة بالإمارة، لوضع خطة توعوية حول مخاطر السلاح الأبيض كلاً حسب منطقة اختصاصه، وذلك من خلال إقامة المحاضرات التوعوية لطلبة المدارس وأولياء الأمور، وتوزيع البروشورات التوعوية على سائقي المركبات وداخل المؤسسات والجهات الحكومية منها والخاصة، بالإضافة إلى إعداد فيلم توعوي يبين مخاطر استخدام السلاح الأبيض ونشر بعض الإرشادات والتوجيهات الضرورية والواجب اتباعها للحد من الاستخدام الخاطىء لها مما يتسبب بوقوع حالات وفاة أو إصابات بليغة . وأوضح إن الحملة تهدف إلى نشر التوعية بين الشباب، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم، مشيراً إلى أهمية الحملة التي تأتي ضمن أهداف الوزارة الاستراتيجية التي تركز على الاهتمام بشريحة الشباب والناشئة، وبين بأن الحملة ركزت على تعميق التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية والأمنية . واعتبر مدير إدارة الشرطة المجتمعية بشرطة رأس الخيمة أن الاستخدام غير المشروع للسلاح الأبيض يعد سلوكاً غير عقلاني غالباً ما يلجأ إليه الأشخاص غير المتوافقين مع محيطهم الخارجي، بحيث يكون رد فعلهم قوياً وعنيفاً تجاه أي موقف، لا سيما في وجود سلاح أبيض في حوزة مثل هؤلاء الأشخاص. وعزا العقيد الزعابي جنوح بعض الشباب لاستخدام السلاح الأبيض، والتعرّض إلى زملائهم، إلى إدمان الألعاب الإلكترونية، ومشاهدة الأفلام الأجنبية التي يشجّع كثير منها على استخدام العنف، واللجوء إلى السلوك غير السوي في علاقاتهم مع الآخرين. وذكر أن شرطة رأس الخيمة عمدت منذ سنوات إلى تكثيف الدوريات الأمنية في المناطق السكنية ومراقبة التجمعات الشبابية غير المألوفة وضبط من تكون بحوزتهم أسلحة بيضاء في مسعى منها للتصدي لهذه الفئات قبل ارتكابها أي فعل إجرامي، وكذلك بحثت في مسببات العنف والعمل على الحد من انتشاره عبر الوسائل التوعوية ومد جسور التواصل مع الأسرة والمجتمع من خلال البرامج الأمنية والتوعوية المختلفة. مطالباً الأهالي وأولياء الأمور بمنع أبنائهم من حمل هذه الأسلحة، حتى لا تكون نقمة عليهم وعلى مستقبلهم، وضرورة مراقبتهم ومعرفة أصدقائهم، وسؤالهم عن وجهتهم، خصوصاً إذا كان ذلك في أوقات متأخرة من الليل، حفاظاً عليهم من الانحرافات السلوكية وارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون.

عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية